حصاد البرسيم عادة ما يحدث  قبلتكوين الازهار . يدعي العديد من المزارعين من ذوي الخبرة أنه من الممكن ألا  ترى أزهار البرسيم من البذور من خلال الحرث . أفضل وقت لقطع البرسيم هو في الصباح. إذا أردنا جمع البذور، فإن أفضل فترة هي خلال شهرى  يونيو-يوليو من السنة الثالثة. في هذه الحالة، لا نقوم بالحصاد كل 35-45 يوما. نترك الزهور تتفتح وتنتج  البذور. وبطبيعة الحال، في هذه الحالة، نحن بحاجة إلى النشاط الشاق  من الملقحات (نحل العسل)

هناك العديد من آلات حصاد البرسيم. وكقاعدة عامة، يجب أن تقطع الآلة البرسيم إلى أدنى مستوى ممكن، ولكن دون الإضرار بالتاج. تقنية البرسيم الأكثر شيوعا هي قطع نباتات البرسيم بالآلة ، وترتيبها في صفوف والسماح لها ان تجف فى الحقل . في هذه الحالة،  المطر غير المتوقع سيجعل النباتات تتعفن وسوف يؤدي إلى انخفاض جودة الإنتاج. بعد ذلك، تمر الآلة وتحول صفين من النباتات المحصودة إلى صف واحد . بعد التأكد من  تجفيف  النباتات، يرتب جرار سحب المكبس القش على شكل رزم  التي تزن 100-80000 رطلا. (50 إلى 1300 كجم)

ويبلغ متوسط المحصول  الإجمالي 20-35 طنا للهكتار الواحد (أو 8-14 طنا لكل فدان) في السنة (موزعة على 5-6 حصص للحصاد ). ويمكن أن تتجاوز المحصول الأعلى (الزراعة المكثفة) 40 طنا للهكتار الواحد أو 16 طنا لكل فدان سنويا

يمكنك إثراء هذه المقالة عن طريق ترك تعليق أو صورة من طرق حصاد البرسيم والعائد منه

استخدامات البرسيم ومعلومات عامة عنه

معلومات عن نبات البرسيم

كيفية زراعة البرسيم

متطلبات التربة المناسبة للبرسيم – تنوع الاختيار – إدارة الأعشاب الضارة

وضع البذور فى التربة و معدل بذور البرسيم

متطلبات البرسيم من الأسمدة

متطلبات البرسيم من المياه

حصاد البرسيم والعائد من كل فدان

تناوب محصول البرسيم

أسئلة وإجابات عن البرسيم

هل لديك خبرة في زراعة البرسيم؟

يرجى مشاركة تجربتك وطرقك وممارساتك في التعليقات أدناه.

سيتم مراجعة جميع المحتويات التي تضيفها فوراً من قبل المهندسين الزراعيين التابعين لنا . Wikifarmer.com    وبمجرد الموافقة عليها، سيتم إضافتها إلى  موقع

وسوف تؤثر بشكل إيجابي فى الآلاف من المزارعين الجدد وذوي الخبرة من جميع أنحاء العالم

ايضا تتوفر هذه المقالة باللغات الاتية: English Español Français Deutsch Nederlands हिन्दी Türkçe 简体中文 Русский Italiano Ελληνικά Português Tiếng Việt Indonesia

شركاؤنا

ونحن نضم صوتنا إلى دول منظمة "ن. ج. أو"، والجامعات، وغيرها من المنظمات على مستوى العالم من أجل الوفاء بمهمتنا المشتركة في مجال الاستدامة ورفاه الإنسان.