تحسين أداء عمل تعاونيات النساء في قطاع تربية الدواجن المنزلية بولاية المهدية، تونس

Ahlem Limem

مهنية في مجال الزراعة والتنمية الريفية

2 دقيقة قرأت
تحسين أداء عمل تعاونيات النساء في قطاع تربية الدواجن المنزلية بولاية المهدية، تونس

ما هو وضع المرأة الريفية في تونس؟

  • 32.4% من النساء التونسيات يعشن في المناطق الريفية (وزارة الفلاحة، 2012).
  • تشكل النساء 70% من القوى العاملة في القطاع الزراعي التونسي، ولكنهن يتقاضين أجورًا أقل بنسبة تتراوح بين 20% و 30% مقارنة بالرجال، مع وصول محدود للغاية إلى الحماية الاجتماعية. (المعهد الوطني التونسي للإحصاء)
  • بالإضافة إلى الأجور الهزيلة، تواجه العاملات في المزارع مخاطر كبيرة بسبب وسائل النقل غير الآمنة.
  • خلال السنوات الخمس الماضية، سُجلت 40 حالة وفاة و 530 إصابة بين النساء (المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية).

 

الاستراتيجية الوطنية لمعالجة هذه القضية - التركيز على تربية الدواجن المنزلية

يعمل برنامج "الاستراتيجية الوطنية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة والفتاة بالوسط الريفي، 2017-2020" على تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، ومشاركتها في الحكم المحلي، وتحسين جودة حياتها.

يؤدي الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (UTAP) دورًا أساسيًا في تعزيز هذه الأهداف من خلال تقديم التدريب الفني والاقتصادي في المجال الزراعي، وخاصة في مجال تربية الدواجن المنزلية.

في المناطق الريفية بالمهدية، تُمارَس تربية الدواجن بشكل تقليدي من قِبل النساء الريفيات في المنازل. وتشمل استراتيجية الحكومة في المناطق الريفية إنشاء تجمعات من النساء العاملات في تربية الدواجن، وذلك من خلال تكوين مجموعات للتنمية الفلاحية، تشبه التعاونيات، وتقودها هؤلاء النساء. الهدف الأساسي هو زيادة دخولهن والحد من المخاطر المرتبطة بالنقل.

 

المشاكل الرئيسية التي تواجهها تعاونيات النساء في تونس

1. نقص المعرفة بممارسات التسويق، مثل التعبئة والتغليف والعلامات التجارية.

بدون فهم قوي لهذه الجوانب الحاسمة، تواجه التعاونيات صعوبة في عرض منتجاتها والترويج لها بفعالية في السوق، مما قد يعيق نجاحها الشامل وقدرتها على اختراق السوق.

2. صعوبات الوصول إلى الأسواق.

يمكن أن يُعزى ذلك إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك محدودية شبكات التوزيع، أو ضعف الروابط بالسوق، أو الحواجز الجغرافية. وبدون الوصول المناسب إلى الأسواق، قد تجد التعاونيات صعوبة في الوصول إلى قاعدة عملاء أوسع وتحقيق مبيعات مستدامة لمنتجاتها.

3. ضعف القيمة المضافة.

العديد من تعاونيات النساء تواجه مشكلة ضعف القيمة المضافة لمنتجاتها. وتشمل القيمة المضافة تحسين جودة المنتج أو خصائصه، مما يجعله أكثر جاذبية للعملاء. يمكن أن يحدّ نقص القيمة المضافة من قدرة منتجات التعاونيات على المنافسة في السوق، مما يؤدي إلى انخفاض هوامش الربح.

 

الحلول المقترحة لهذه التعاونيات

1. استراتيجية التسويق

تسهيل وضع نماذج أعمال مربحة: يتضمن ذلك تقديم الدعم لتعاونيات النساء في تطوير نماذج أعمال مجدية ماليًا ومستدامة.

وضع العلامات التجارية (علامة تجارية محلية + تعبئة وتغليف): يركز هذا الحل على تحسين الجوانب المرئية والتسويقية للمنتجات لجذب المستهلكين ونقل الهوية الفريدة للتعاونية.

2. التجارة الإلكترونية

التسويق الرقمي بأسلوب احترافي: يمكن لاستراتيجيات التسويق الرقمي الاحترافية أن تعزز الوجود الإلكتروني لتعاونيات النساء، وتصل إلى جمهور أوسع وربما تستفيد من أسواق جديدة.

3. الروابط بالسوق

التعاقد مع المتاجر الكبرى المحلية: من خلال تأمين عقود مع المتاجر الكبرى، يمكن لتعاونيات النساء ضمان توزيع منتجاتها بشكل ثابت وأوسع.

المشاركة في المعارض التجارية: توفر المشاركة الفعالة في المعارض التجارية فرصة لتعاونيات النساء لعرض منتجاتهن، والتواصل مع المشترين المحتملين، وبناء علاقات قيمة داخل القطاع.

وسوم :دواجن
Ahlem Limem
مهنية في مجال الزراعة والتنمية الريفية

المزيد من Ahlem Limem

4 دقيقة قرأت
عرض المزيد من المقالات