الفوائد الصحية للخرشوف

تناول الناس الخرشوف منذ العصور القديمة، ولوحظت بعض الخصائص المفيدة بعد تناول الخرشوف. أظهرت العديد من الدراسات بعض الارتباط بين تناول الخرشوف وتأثيرات صحية مفيدة.

وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يأتي الخرشوف في المرتبة السابعة ضمن أعلى 20 طعامًا غنيًا بمضادات الأكسدة.

في 100 جرام من الخرشوف الخام تحتوي على:

  • الماء: 84.94 جرام
  • الطاقة: 47 سعرة حرارية
  • البروتين: 3.27 جرام
  • الدهون الكلية: 0.15 جرام
  • الكربوهيدرات: 10.51 جرام
  • السكر: 0.99 جرام
  • الألياف: 5.4 جرام
  • الكالسيوم: 44 ملليغرام
  • الحديد: 1.28 ملليغرام
  • البوتاسيوم: 370 ملليغرام
  • المغنيسيوم: 60 ملليغرام
  • الفوسفور: 90 ملليغرام
  • الصوديوم: 94 ملليغرام
  • الزنك: 0.49 ملليغرام
  • فيتامين C (الأسكوربيك الكلي): 11.7 ملليغرام
  • حمض الفوليك: 68 ميكروغرام
  • فيتامين K: 14.8 ميكروغرام

علاوةً على ذلك، الخرشوف هو مصدر غني بالمعادن ومركبات البوليفينول، وبعض الأصناف تحتوي أيضًا على مستوى عالٍ من الأنثوسيانين. بالإضافة إلى رأس الخرشوف اللحمي، تحتوي جذور الخرشوف على الإينولين، وهو أوليغوساكاريد يمكن أن يزيد من امتصاص الكالسيوم، ويؤثر بشكل إيجابي على حركة الأمعاء وميتابوليزم الدهون، ولديه خصائص مضادة للسرطان.

ووفقًا للدراسات، يمكن للخرشوف:

خفض مستويات الكولسترول LDL.

وفقًا لدراسة، نجحت استخراج أوراق الخرشوف في خفض مستويات الكولسترول LDL لدى الأشخاص الذين استهلكوها يوميًا لمدة ستة أسابيع.

تعزيز صحة الكبد.

وفقًا للبيانات، يحتوي الخرشوف على مركبين مضادين للأكسدة هما السينارين والسيليمارين، واللذين يمكن أن يقلل من التهاب الكبد وتراكم الدهون في كبد البالغين البدناء.

تحسين صحة الجهاز الهضمي.

قد تعزز مستخلصات أوراق الخرشوف من تطوير البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي وتحسين الصحة الهضمية بشكل عام.

خفض مستويات السكر في الدم.

وفقًا للدراسات، يمكن أن يقلل تناول قلوب وأوراق الخرشوف من مستويات السكر في الدم.

حماية ضد السرطان.

تشير الدراسات على الحيوانات إلى أن المواد الكيميائية في الخرشوف لها خصائص مضادة للسرطان. ومع ذلك، لا تتوفر بيانات كافية بعد عن التأثير على البشر.

مراجع

https://www.nda.agric.za/docs/Brochures/Artichoke2011.pdf

https://vric.ucdavis.edu/pdf/artichoke_GrowingArtichokes.pdf

شركاؤنا

ونحن نضم صوتنا إلى دول منظمة "ن. ج. أو"، والجامعات، وغيرها من المنظمات على مستوى العالم من أجل الوفاء بمهمتنا المشتركة في مجال الاستدامة ورفاه الإنسان.